تعريف:
يكثر في هذه الأيام سماعنا لكلمة منهج البحث، حيث يقوم الكثير من الدارسين في الجامعات ومعدّي الأبحاث باستخدام هذا المصطلح لفظاً وتطبيقاً، حيث تعتمد الكثير من البحوث على منهجية معينة من البحث لا بل لا تتكتمل العناصر الأساسية لأي بحث إلّا بوجود منهجية واضحة للبحث الذي يتم إعداده، حيث يتمثل أي نوع من أنواع البحث سواء كان ذلك بحثاً في المجال الأدبي أو في المجال العلمي، بمجموعة من القواعد العامة التي يتطلب أي بحث وجودها أثناء الكتابة والإعداد ومن أهمها المنهج الذي يعتمد عليه البحث أثناء الكتابة. ويعرف منهج البحث بأنه أحدى الطرق المستخدمة في ترتيب المعلومات وتنظيمها حتى يتم عرضها بشكل منطقي وسليم وذو نسق متصل ليحدث ذلك تدرجاً بالأفكار لدى القاريء، بحيث يحصل على المعلومات بدرجة منطقية للفهم حيث يتم التدرج فيها من السهل وحتى الصعب ومن المعلومة المعروفة للمعلومة المجهولة وغير الواضحة، وذلك من خلال التنقل بشكل مستمر بين القضايا الخلافية والقضايا المسلم بها ومراعياً كافة أنواع الإنسجام والتوافق بين المعلومات والحرص على شدة الترابط فيما بينها. ويعرف منهج البحث لغوياً وهو مشتق من المنهجية والتي تمثل هي الأخرى إحدى الطرق المهمة للبحث العلمي حيث يتم من خلاله التعرف على بعض الحقائق المجهولة والتي لا نعرفها كما ويتم التعرف عليها من خلال المعلومات المعروفة كنقطة بدء للتعرف عليها وانتهاءً بنقطة الختام التي تتصف بأنها الوصف التفصيلي للحقائق المجهولة ومعرفتها ويتم أيضاً بيان كمية الجهد التي تم بذلها من خلال جمع المعلومات واستخدامها من مراجع البحث المختلفة وفي النهاية يتم عمل ما يعرف بتقرير البحث ويوصف بأنه البيان الختامي.
اليكم وثيقة خاصة بمجزوءة منهجية البحث التربوي للاستاذ فايزي توفيق (استاذ مكون بمركز بودير-وجدة), تحتوي على الشق النظري الخاص بالبحوث التربوية.
